الخميس، 14 يناير 2016

شرط أساسي لهزيمة داعش


















  زعيمة المعارضة الإيرانية: هزيمة دكتاتورية الأسد، شرط أساسي لهزيمة داعش


موقع  وول ستريت جورنال اونلاين 10 يناير- وصفت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي عام 2015 بأنه كان عاما قاسيا  لمنطقة الشرق الأوسط مع 'حمامات الدم في سوريا والعراق' وكان عاما صعبا للشعب الإيراني بسبب القمع المتزايد ضد المرأة والأقليات الدينية و'لأن ما يقرب من 1000 إعدام في حكومة روحاني ما يسمى بالمعتدل '، وقالت ان النظام الإيراني وجماعة داعش الإرهابية لقيا انتكاسات خطيرة في عام 2015، وأن عام 2016 يمكن أن يكون فجرا لمرحلة جديدة في هزيمة الأصولية الإسلامية.
 وقالت رجوي في حفل لرأس السنة عقد يوم الاحد في مقر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الضاحية الشمالية لباريس 'يمكن هزيمة داعش ولكن الخطوة الأولى في ذلك يجب هزيمة ديكتاتورية بشار الأسد  التي تعزز داعش بدعم من الحرس الايراني '.  
وفيما يتعلق بالتهديد الذي يتعرض له العالم المتحضر من الأصولية الإسلامية، أكدت أن 'العالم يمكن أن يحرر نفسه من الأصولية فقط عندما يسقط نظام الملالي في إيران، لأنه يشكل بؤرة الأصولية،.'  ودعت المجتمع الدولي إلى احترام نضال الشعب الإيراني للإطاحة بالملالي واعتماد سياسة حازمة لطرد النظام الإيراني من سوريا والعراق ولبنان واليمن.
وقالت رجوي '، كلما ركزت فرنسا والعالم على النظام الايراني وحلفائه كمصدر للأصولية أكثر كلما اقتربت أكثر الى السلام والأمن '.
وحضر الحفل المئات من أنصار المقاومة الإيرانية الفرنسيين.
وهناك عدد من الشخصيات السياسية والدينية الفرنسية بما في ذلك الاسقف جاك  غايو، جان بيير برار، عضو سابق في الجمعية الوطنية الفرنسية؛ وخليل  مرون ، رئيس جامع ايفيري ، ألقوا كلمات في الحفل.
في اشارة الى الأنصار الفرنسيين للمقاومة الإيرانية، قالت رجوي: 'لقد كان لدينا تجربة إيجابية للغاية من التعايش بين ثقافتين والأديان'.
وجاء الحدث في وقت ، خلدت فيه فرنسا ضحايا الإرهاب في مراسيم حضرها الآلاف من الناس في ساحة الجمهورية وسط باريس شارك فيها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.
وقال مسؤول في الرئاسة بعد مراسيم يوم الاحد، ان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تفقد في زيارة لم يعلن عنها مسبقا جامع باريس الرئيسي تعبيرا 'للحظة الصداقة والأخوة مع كوب من الشاي'.
وفي كلمتها، نبهت رجوي الى تراجع النظام الإيراني في سعيه للحصول على أسلحة نووية والعزلة الإقليمية وأشارت إلى أن الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران ازدادت وأصبحت أكثر إصرارا من ذي قبل.
ونقلت رجوي بعض الجوانب في الواقع الايراني في ظل رئاسة روحاني، وأكدت قائلة: 'في ظل حكومته، قد تم تنفيذ اعدام أكثر من ألفي شخص.
روحاني يدعم صراحة دكتاتورية بشار الأسد . انه لم يقصر مما بوسعه لدعم الماكنة الحربية لقوات الحرس.. قبل أسبوعين، أصدر أمرا لتوسيع منظومة صواريخ الحرس '.
وأشارت أيضا إلى أن مخيم ليبرتي في العراق، الذي يضم أعضاء من جماعة المعارضة الرئيسية في إيران، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية  تعرض لهجوم صاروخي إرهابي في اكتوبر الماضي حيث خلف 24 قتيلا بين السكان.
ووفقا لزعيم المعارضة الايرانية، فان روحاني 'يسعى لإخفاء الصورة البغيضة للنظام الإيراني، وهذا النفاق من  جانبه ومن جانب جزء من الملالي الآخرين إهانة للضمير الإنساني في أنحاء العالم. فمن ناحية، يفرح الملالي من مذبحة 13 نوفمبر في باريس.. ومن ناحية أخرى، روحاني يدين الهجوم ظاهريا وهذا هو تقسيم الدور الذي يجب أن لا ينطلي على أحد '.
وستكون باريس مسرحا لعدة احتجاجات من قبل الشعب الفرنسي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران عشية زيارة روحاني في باريس في نهاية هذا الشهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق