‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحرس الثوري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحرس الثوري. إظهار كافة الرسائل

السبت، 1 ديسمبر 2018

فضح مافيا غسيل اموال الحرس الثوري‎‎


حاول مواطن مصري تحويل شيك بقيمة 6 ملايين يورو عائد الى الحرس الثوري
 في عام 2010 ، رفضت عدد من البنوك الكويتية والإماراتية واللبنانية صرف الشيك، وأخيراً تم اعتقاله من قبل قوات الأمن اللبنانية بسبب محاولات مشبوهة.
اعترف المواطن المصري خلال الاستجواب بأن مبلغ الست ملايين يورو هو مكافأة سنوية لـ 17 عضواً في عصابة غسيل أموال كبيرة في البحرين ،السودان ، الإمارات العربية المتحدة ، الكويت ولبنان .
وتشمل قائمة الـ 17 شخص” منصور بن رجب وزير الدولة البحريني السابق”
الذي تبلغ حصته 300 ألف يورو.
وعقب ذلك واصلت قوات الأمن الإماراتية التحري وتعقب بعض القوارب الإيرانية المشبوهة في مواني دبي والشارقة .
في ذات الوقت ، كان هناك 350 سفينة تجارية تتردد من مواني دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مواني إيران ، ولكن منذ عام 2004 ، وصل تردد هذه القوارب إلى 500 في اليوم.
من خلال تتبع 150 فائض مروري، كشف جهاز الأمن الإماراتي أن مقصدها كان هيئة ميناء ”مقام” في جنوب إيران، كانت محملة بعقاقير ومستلزمات إلكترونية باهظة الثمن ومكلفة.
وكل ذلك دون استثناء ، يتم نقلها إلى مخزن عملاق في منطقة تسمى ”دبيران” حول مدينة جهرم.
يدرس جهاز الأمن الإماراتي تردد زوارق عسكرية تابعة للحرس الثوري من خلال فحص مخزون ”دبيران” بعناية.
حجم الشراء من المستودع وتوزيع البضائع باهظة الثمن أدى إلى معرفة بدايةُ الخَيط حول شبكة غسيل أموال كبيرة تابعة للحرس الثوري الإيراني.
لكن بأية طريقة يتم غسيل الاموال؟
منذ عام 2004 ، ومع تصاعد التوترات التي أدت إلى فرض عقوبات على الحكومة الإيرانية ، تولى الحرس الثوري مهمة إنشاء عصابات لغسيل الأموال.
أطلق مشروعه لإنشاء العشرات من الشركات الورقية في الدول المجاورة منها 17 شركة في الإمارات و 9 شركات في لبنان.
وكانت هذه الشركات في ظاهرها تعمل في مجال بيع الأجهزة الإلكترونية والأدوية والمعدات الطبية.

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

ارتكب فيلق القدس أبشع جرائم القرن الـ21


طهران المسٶولة رقم واحد عن کل المجازر و الجرائم و الکوارث التي حدثت في سوريا وحلب .
 الاحداث و التطورات المرتبطة بالاوضاع في سوريا عموما و في حلب خصوصا، تدل کلها على مدى إيغال و تمادي النظام الايراني في إرتکاب الجرائم و المجازر ضد الشعب السوري ولاسيما من حيث توسيعه لدائرة تدخله السافر و إشراکه للميليشيات الطائفية بقتل اهل السنة وتهجيرهم القسري لهذا من الضروري متابعة ارجاع ملف الجرائم هذا النظام الى محاكم الدولية بتهمة ارتكاب أبشع جرائم القرن الـ21 

كما اشرت الكاتب ياسر ادريس في مقاله التالي :

السبت، 24 ديسمبر 2016

ستكون دماء سكان حلب الأبرياء سماً في حلقوم الولي الفقيه خامنئي

بعد المفاوضات خلف الأبواب المغلقة أعلنت يوم الأحد 18 ديسمبر 2016 بأن روسيا وفرنسا والأمم المتحدة توصلت على تسوية بشأن عملية اجلاء ما تبقى من المدنيين والمقاتلين في حلب وكانت النقطة الرئيسية في هذا الإتفاق هي «إجلاء آمن».
 ثم استأنفت عملية النقل من ريف حلب الشرقية وأعرب تلفزيون الملالي عن غضبه واستيائه تجاه الخروج الآمن لسكان حلب البطلة وبث الخبر هكذا: «استأنفت عملية خروج الإرهابيين من حلب الشرقية». هناك سببان لإستياء النظام وغضبه اللاإنساني أحدهما عسكري والثاني سياسي. من الناحية العسكرية كان الملالي يريدون إستسلام المقاتلين الا ان هذا الطلب لم يتحقق بسبب صمود وقتال المقاتلين حتى الرمق الأخير، بعد ذلك كان النظام يريد إبادتهم في حلب حتى آخر مقاتل لانه يعرف ان الأمر لم ينته في حلب بعد وان الثوار يواصلون المعركة ضد الأسد بانتقالهم إلى المناطق الأخرى. لذلك بذل النظام ما في وسعه بعرقلة عملية إجلاء المقاتلين والمدنيين من حلب بمختلف المؤامرات لان الإتفاق الحاصل دحر مخططات الملالي.


من هو الجنرال الإيراني سيد جواد «جزار حلب»؟


"سيد جواد غفاري" جنرال إيراني، يقود ميليشيات يقدر عددها بنحو سبعة آلاف مقاتل، ارتكبت جرائم بحق المدنيين في مدينة حلب السورية. 


وتجمع مختلف المصادر الإخبارية التي نقلت عن "لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب" التابعة "للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" المعارض، أن الاسم الأصلي للجنرال الإيراني سيد جواد غفاري هو "أحمد مدني".



تولى "جواد" الذي اشتهر بلقب "جزار حلب" مهام قيادة الجبهة الشمالية لقوات الحرس الإيراني في سوريا، حيث عين قائدا عاما لها منذ أكتوبر 2015، وهو أيضًا قائد الميليشيات التي تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري.....المزيد

الأربعاء، 17 فبراير 2016

كلمة مريم رجوي

أكدت زعيمة المعارضة الإيرانية في المنفى مريم رجوي أن الرئيس حسن روحاني ليس معتدلاً، مشيرة إلى أن أموال جميع المعاملات مع النظام في الجمهورية الإسلامية تصرف من قبل «الحرس الثوري» على الإرهاب والحرب في الشرق الأوسط وإثارة اللاأمن في أوروبا».
جاء موقف رجوي في مؤتمر استثنائي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عقد بعنوان «سياسة الحزم ضد إيران، دفاع عن المقاومة الإيرانية» بالمقر العام للمعارضة في شمال باريس، أول من أمس.