‏إظهار الرسائل ذات التسميات يمن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يمن. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 11 يناير 2016

مريم رجوي تدعو المجتمع الدولي إلى قطع أذرع النظام الإيراني في دول المنطقة


 مريم رجوي

العالم يستطيع أن يتخلص من شر التطرف فقط حينما يسقط قلبه أي نظام الملالي في إيران



أعربت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في تجمع لحماة المقاومة الإيرانية الفرنسيين بمناسبة العام الميلادي الجديد عن أسفها لما مرت على شعوب العالم لاسيما الشعب الفرنسي وشعوب الشرق الأوسط بأحداث مرة وصعبة في العام 2015 وأكدت: كلما ركزت فرنسا والعالم كله على قلب التطرف أي نظام طهران وحلفائه كلما اقترب العالم إلى السلام والأمن. 
وأشارت مريم رجوي في هذا التجمع الذي اقيم في مقر المقاومة الإيرانية في اوفيرسواراواز إلى استمرار حمام الدم في سوريا والعراق وغيرهما من دول الشرق الأوسط وتشرد الملايين من المواطنين الذين لاقوا العذاب في هذه المنطقة من العالم وقالت: ان تنظيم داعش يمكن هزيمته ولكن في الخطوة الأولى يجب هزيمة ديكتاتورية الأسد التي خلقت بدعم من قوات الحرس الإيراني الحاضنة الحيوية لداعش. داعية المجتمع الدولي ولاسيما فرنسا إلى اعتماد سياسة حازمة لطرد النظام الإيراني من سوريا والعراق ولبنان واليمن. 
كما اعتبرت العام 2015 عام اتساع نطاق القمع لاسيما عقوبة الإعدام الهمجية وتكثيف القمع ضد النساء وأتباع الديانات والمذاهب المختلفة في إيران وأضافت قائلة: في عهد الملا روحاني الذي يدعي «الوسطية والاعتدال» نفذت قرابة ألف حالة إعدام. كما وبطلب وتحت قيادة نظام الملالي استهدفوا المجاهدين في ليبرتي بـ (88) صاروخا مما أدى إلى مقتل 24 مجاهدا واصابة أعداد آخرين من السكان بجروح. 
وصرحت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: «العالم يستطيع أن يتخلص من شر التطرف فقط حينما يسقط قلبه أي نظام الملالي في إيران ولذلك ندعو العالم إلى احترام نضال الشعب الإيراني من أجل اسقاط الملالي». 
وكان المتكلمون الآخرون في هذا التجمع الذي شارك فيه مئات من حماة المقاومة الإيرانية الفرنسيين هم: الاسقف جاك غايو المعروف بأفكاره التقدمية وانيسه بومدين العالمة الاسلامية والسيدة الأولى الجزائرية السابقة وجان بير بيرار نائب سابق في الجمعية الوطنية الفرنسية وعمدة سابق مونتروي وخليل مرون امام ومسؤول جامع افيري ولومينيو رنه من رابطة الصداقة والتضامن مع الشعوب (مراب). 
كما قدم في هذا الحفل السيدان كل من محمد شمس الملحن وقائد اوركيسترا وحميد رضا طاهر زاده من الفنانين الأعضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والفنانة القديرة السيدة غيسو شاكري عروضا فنية رائعة.



كلمة مريم رجوي في اللقاء بحماة المقاومة الايرانية الفرنسيين في أفيرسورواز


مريم رجوي
إن التطرف يمارسون أعمالهم على أساس معاداة أتباع سائر الديانات ولكننا أثبتنا نحن واياكم طيلة هذه السنوات تعايشا  وصداقة فذة

أيها الأصدقاء والجيران الأعزاء
أتقدم باسم الشعب الايراني والمقاومة الايرانية بالتهنئة والتبريك بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2016 وأتمنى لجميع الفرنسيين عاما مقترنا بالسعادة والاخوة. كما آملة أن يكون هذا العام لفرنسا عام التطور والسعادة والأمن ولأبناء شعبي عام الحرية.
ويقول الشاعر الايراني الكبير حافظ الشيرازي: تعال حتى نحطم فلك الجوزاء ونصمم تصميما جديدا..!!
و يكاد يكون حافظ كغيره من الشعراء الايرانيين كافة يعادون الرجعية الدينية والتطرف بشدة. انه وعند غزو  المغول لايران أنشد أشعارا أصبحت نغمة دائمة للأمل بالحرية والانسانية.
وهذا التحمس والشوق نراه هنا في مستهل العام الجديد.
وبينما بات عالمنا مستهدفا من قبل التطرف المغطى بالاسلام تعالوا لندعو بعضنا البعض لنبني صرحا جديدا لعالم خال من الفاشية  الدينية لملالي ايران والمتطرفين من قماشهم من أمثال داعش وتصميما جديدا لعالم قائم على أسس التسامح والحرية.
كما كان العام الماضي عاما صعبا للشرق الأوسط بسبب استمرار حمامات الدم في سوريا والعراق ومعاناة التشرد والاضطهاد.
وفي ايران أيضا كان العام 2015 عاما عسيرا بسبب قرابة ألف حالة اعدام في حكومة روحاني ما يسمى بملا معتدل. انه قصف المقاومين في ليبرتي بالصواريخ خلف عشرات القتلى.
ولكن في بحبوحة من كل هذا الظلام ظل يشتد سعار الأمل ليطلق الضوء على دربنا.
وخلافا لملالي ايران الذين لم يستطيعوا اخفاء رضاهم عن المجازر التي ارتكبها متطرفو داعش في باريس، اننا رأينا ذلك في الأمل والتضامن الرائع مع المقاومة الايرانية بعد تعرض ليبرتي للقصف بالصواريخ.
كما لمسنا هذا الأمل أيضا داخل ايران وبشكل أكثر حيوية في تظاهرات المعلمين في أرجاء البلد وبانتفاضة شهدتها محافظة أذربايجان أو كردستان وفي تجمع العوائل الغاضبة للسجناء السياسيين والمعدومين أمامسجن ايفين بطهران.  وسنرى هذه الشعلة في موجة احتجاج الفرنسيين على انتهاك حقوق الانسان في ايران عشية زيارة الملا روحاني لباريس في نهاية هذا الشهر. انه يحاول أن يتستر على الوجه الكريه للنظام الايراني. ان احتياله وما يقوم به الملالي الآخرون من خدع ما هو الا اساءة للضمير الانساني العالمي.
من جهة الملالي يضرمون النار في مقار البعثات الديبلوماسية الخارجية في طهران ومن جهة أخرى يظهر روحاني نفسه بعبارة معارضا لذلك. من جهة يبدي الملالي فرحتهم من مجزرة 13 نوفمبر ومن جهة أخرى يندد روحاني هذا الهجوم على الظاهر. انه توزيع للأدوار ولكنه لا ينطلي على أحد.
روحاني يدافع عن الاعدامات في ايران. في عهده تم اعدام أكثر من ألفي شخص كما انه يدعم ديكتاتورية بشار الأسد بصراحة. انه يبذل قصارى جهده لدعم الماكنة الحربية لقوات الحرس وقبل  اسبوعين انه أصدر توجيهات لتوسيع المنظومة الصاروخية لقوات الحرس. هذه كلها أمور يكرهها بالتأكيد الفرنسيون والايرانيون.
أيها الأصدقاء الأعزاء، في 2015 ورغم كل القسوة لاقى الملالي وداعش هزائم.
التراجع عن برنامج صنع القنبلة النووية هو هزيمة لهذا النظام. ان المقاومة الايرانية مرفوعة الرأس لكشفها عن هذا البرنامج ودفع الملالي الى طريق مسدود. ومن حسن الحظ وبسبب حزم الموقف الفرنسي في المفاوضات تم منع منح المزيد من التنازلات للنظام الايراني. والهزيمة الأخرى التي مني بها الملالي هي هزيمتهم الستراتيجية في سوريا في حين جعل تشكيل تحالف الدول العربية والاسلامية في المنطقة هذا النظام في عزلة.  انه كان انجازا مهما أن توحد العالم ضد التطرف المغطى بالاسلام. لأن مركز هذا التطرف طبعا في طهران.
وبهذه الانجازات نبدأ نحن العام 2016. كلما تركزت العالم على قلب التطرف أي نظام طهران وحلفائه كلما يقترب العالم الى السلام والأمن.
ان تنظيم داعش يمكن هزيمته ولكن في الخطوة الأولى يجب هزيمة ديكتاتورية الأسد التي خلقت بدعم من قوات الحرس الايراني الحاضنة الحيوية لداعش. اننا ندعو المجتمع الدولي ولاسيما فرنسا الى اعتماد سياسة حازمة لطرد النظام الايراني من سوريا والعراق ولبنان واليمن.
اننا ندعو العالم لاحترام نضال الشعب الايراني الرامي لاسقاط الملالي. المستقبل الذي ندافع عنه هو ايران بجمهورية يتسمها التسامح وقائمة على فصل الدين عن الدولة والغاءالاعدام وتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة.
أيتها السيدات وأيها السادة!اننا قطعنا مشوارا طويلا وصعبا. اننا اجتزنا ابتلاء 17 حزيران ودحرنا مؤامرات الشيطنة ضد المقاومة من قبل الملالي واللوبيات التابعة لهم. كما أغلقنا الملف القضائي ضد المقاومة الذي طال 15 عاما. وبفضل هذا التضامن كان لنا ولكم تجربة ايجابية للغاية. وهي تجربة التعايش بين أصحاب ثقافتين ودينين. الملالي والمتطرفون يمارسون أعمالهم على أساس معاداة أتباع سائر الديانات ولكننا أثبتنا نحن واياكم طيلة هذه السنوات تعايشا وصداقة فذة. واننا رأينا أن الفرنسيين هم أصدقاء الايرانيين والمسلمين الديمقراطيين والمتسامحين.  اننا يدا بيد قادرون على القيام بأعمال كثيرة. أعمال ضرورية من آجل الحرية وحقوق الانسان في ايران  وضرورية لهزيمة التطرف المتستر بالاسلام ومن أجل حماية المقاومين في ليبرتي.
اذن علينا أن نضاعف النضال هذا العام عدة أضعاف.
أشكركم  جميعا وأهنئكم بالعام الجديد مرة أخرى. 

الأحد، 25 أكتوبر 2015

هذا الكابوس ينتهي



مرت عدة سنوات وهفنة من آكله البشر والديناسورات الحاكمين في  ايران  فرضت الاغلال علي الشعب الايراني ونهبت الثروات هذا البلد العظيم وكلما احسّت هذه الحكومة بالخطر قتلت مئات مئيات من خيرة ابناء الشعب وسلمتهم الي اعداد المشانق والالاف  الذين زجتهم في مغاهيب السجون كونه النظام  بسبب طبيعة الرجعيه واللانسانيه يرى ضمان بقائه علي سدة الحكم في القتل واراقة الدماء ولم يختصر النظام تسليمهم  مئات الاف  من الشعب  الي حبال اعداد المشانق  او إشاعة المخدرات  التي طالت الي ملايين من شباب ايران بل الالاف الالوف اصيبوا بمرض إيدز  وكذلك  الذين ينامون  تحت الكراتين والاف الاطفال  الذين يعيشون في الشوارع .