يحاول الملا محمد خاتمي ، المعروف
أيضاً باسم زعيم الإصلاحيين ، أن ينقل الأمل إلى اجتماع لحزب المتطوعين الإصلاحيين
المنهار قائلا: بإستخدام تكتيك ومن دون إعطاء ذريعة للآخرين ، يمكن استخلاص
المخاطرمن البلد ووالشبعب وابعادها عن النظام .
خاتمي في هذه الرسالة، مشيرا إلى
الوضع الحالي يقول نحن في وضع خطير وصارم ، وبالطبع لا يخفى أن المشاكل عديدة و الأعداء بالمرصاد ، هناك قصور ومشاكل متعددة
تظهرفي التميز والفساد ومآزِقُ في جزءا من المجتمع وهي ملموسة ،
ولكن لا توجد آلية العمل والطريقة
الصحيحة التي يمكن أن تتغلب على المشاكل وتلبية طلبات الناس التي جاءت من وجه حق والشعور بنوع من
الارتباك وإشراك المجتمع في الصراع الداخلي وإحباط الأنشطة المفيدة .
في مقابل هذه الصورة
المروعة الذي يصورها خاتمي عن الوضع الراهن في النظام، لا يمتلك أي شيء عدى كلمات
رنانة من أجل إنقاذ النظام ، ويقول: "في الوقت نفسه ، ينبغي ألا نضيع الفرص ونغتنمها
، ويجب علينا جميعا أن نعمل معاً.