تعودنا دائما ان نسمع مواقف مشرفه من منظمة مجاهدي خلق الايرانيه
تجاه القضايا العربية والاسلاميه والانسانيه عموما ولانستغرب هذا الموقف النبيل حيث
ان منظمة مجاهدي خلق هي الممثل الحقيقي للشعوب الايرانيه المغلوب على أمرها من قبل
الاستكبار العالمي وتسليط الحكم الفاشي الحالي للملا لي في طهران والتي تسببت في معانات
الشعب الإيراني بكل مكوناته وأديانه وطوائفه وتسببت في ألاف الضحايا مابين الإعدامات
والاغتيالات والتعذيب والسجون التي لم تسلم منها حتى الأطفال والنساء إن ألمنظمه هي
صاحبة ألثوره الأولى والحقيقية في إيران للخلاص من استبداد حكم الشاه وارتباطاته المشبوهة
في كل الجهات الخارجية وقد قدمت المنظمة أروع الامثله في التضحية للخلاص من الاستبداد
ولكن مع الأسف كانت هناك دوائر نظام الملالي والعملاء تعمل في الجانب الأخر حيث أعدت
كلابها في المطابخ الاجراميه وفي الزوايا المظلمة وكانت تدبر المؤامرات الواحدة تلوى
الأخرى لإفشال ألثوره وحرفها عن أهدافها الحقيقية التي كانت من الممكن ان تجعل من إيران