‏إظهار الرسائل ذات التسميات call4justice. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات call4justice. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 16 أغسطس 2018

أجزاء صادمة من كلام شهود مذبحة صيف1988 جنيف شباط 2018


كلام الشهود :
صورة لـ 14 من أفراد عائلتي
7 منهم أعدموا بفتوى الخميني في مذبحة عام 1988 مع أنهم قد حكم عليهم بالسجن .
كان بودي أن تكون امي على قيد الحياة ، وكانت قد جاءت هنا قبل 10 سنوات و تعرفك على كافة السجون التي دخلتها وشرحت لكم نوع الكوارث التي جاء بها النظام علي أولادنا إضافة إلى المصائب التي ساورت عوائلنا .
لم يقتصر الأمر على قتل أبنائنا فحسب ، بل قتلوا جميع عائلاتنا وأطفالنا وآبائنا وأمهاتنا ومارسوا التعذيب عليهم وقتلوهم بقرب اطفالنا.
كلام الشهود:
نحن لكنا نشكل عدد قليل من الالاف المؤلفة في إيران وهم ضحايا هذا النظام ، لكن أصواتهم ليست لتُسمع ، لأن النظام قتل اوضيع اولادهم واحبائهم ،لانه مرت سنوات والنظام يقتل ولا أحد يعرف كيف يُقتل هؤلاء الشباب. كان هناك الكثير من الناس في الخارج وعثر عليهم ميتين ، وقالوا إنهم إما قتلوا على يد مواطنين أفغان أو ….
كل هؤلاء كانوا من الشباب الأبرياء الذين لم يكن لديهم أي ذنب ، لقد قتلهم النظام.
كلام الشهود:
كان العديد من الآباء والأمهات يتعرضون للنوبة الدماغية في اللحظة التي سمعوا فيها إعدام أبنائهم في تلك اللحظة ، أو ماتوا في تلك اللحظة بالذات ، كان هناك الكثير من سوء الحظ في العائلات ، إذا كانوا هنا اليوم ، وكانوا يخبرونكم عما جري عليهم .
وفي سياق متصل اقيم معرض في الجمعة 3 أغسطس 2018 في الدائرة الأولى لبلدية باريس لمدة اسبوع بمناسبة مرور 30 عاما علی مجزرة السجناء السیاسین فی إيران فی عام 1988 والذی راح ضحیتها 30000 الف سجین سیاسی وحركة التقاضي لهذه المجزرة. في هذا المعرض عقدت جلسة يوم الجمعة تكريما لشهداء المذبحة تحدث فيه السيد جان فرانسوا لوغاره رئيس الدائرة الأولى لبلدية باريس حول الجرائم التي ارتكبها النظام الايراني ومذبحة العام 1988.
الرابط:  https://bit.ly/2wa3qXf
واكدت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في رسالة الها الي المعرض في بلدية الدائرة الأولى بباريس في هذا الصدد قائلة
أيها الأصدقاء الأعزاء،
تحياتي لكم جميعًا، أنتم الذين اجتمعتم لتكريم السجناء الشهداء الإيرانيين في مجزرة العام 1988 في إيران.
في عام 1988، وبالضبط في مثل هذه الأيام، كانت السجون في جميع أنحاء إيران في خضم مجزرة للسجناء.
وجاءت عملية الإبادة الجماعية على أساس فتوى صادرة عن خميني، مؤسس نظام الملالي.
ثم، في غضون بضعة أشهر، أعدم الملالي 30 ألف سجين سياسي شنقًا، بينما كانوا يقضون أيام عقوبتهم.
لقد مرّت الآن ثلاثون سنة.
لكن لم يتم نسيانهم بعد كل هذه الأعوام. بل، إنهم الضمير المستيقظ والنضالي للمجتمع الإيراني، ولهم تأثيراتهم. ويمكن رؤية هذا التأثير على مستويين:
من ناحية، في الحرب ضد النظام، فنرى هذه المعركة في حركة التقاضي. هذه الحركة اتسعت واستمرت منذ عامين. في هذه الحركة، حصل أنصار مجاهدي خلق على أدلة جديدة بشأن المجزرة. إنهم قد جعلوا الملالي في وضع حرج بشدة. كما لو أن هذه المجزرة قد حدثت للتو.
تحت هذه الضغوط ، دافع 20 من كبار مسؤولي النظام على الأقل عن هذه الجريمة.

السبت، 11 أغسطس 2018

إيران وسنوات خيانة الثورة وأكره النفس المكبلة بالسلاسل


الغناء : روزبه 
إيران ورقص الموت وحقنة عِرق المخدرات
إيران والشوارع مليئة بدخان الإدمان
إيران والوحدة في هذا البلد المليء بالثروات
إيران وجروح النازف من خنجرالخيانة بالثقة
إيران وسنوات خيانة الثورة
ايران وتجول الذئاب الغيرمنقبين في المنازل
إيران والإلحاح على الشعرالرأس والحجاب
إيران وذبح مفهوم الإختيار
أكره الجلوس وتكرار العزف
وترك إرادة الشخص بيد الحظ
وأكره ذوق طعم الموت الأسود
مع طعم ذوق خداع النكهات
إيران وسنوات خيانة الثورة… وأكره النفس المكبلة بالسلاسل
وأكره النفس المكبلة بالسلاسل
ومن وجود رجل متعب مرة أخرى
وأكره من من يقول ”مستحيل”
ومن كل متراجع ومكسور

الأحد، 15 أكتوبر 2017

Hold Iran accountable for its abysmal human rights record


Hold Iran accountable for its abysmal human rights record

For all his claims of moderation, Iranian President Hassan Rouhani has overseen a crackdown by Iranian security forces. The ranks of political prisoners have swollen since he took office. A shockingly broad range of “offenses” can lead to execution, and despite campaign-trail promises of a more open Iranian society, Rouhani has done nothing to curtail this trend. Well over 3,000 people were executed during his first term, some for “crimes” such as donating money to banned media outlets sympathetic to the main opposition, the People’s Mojahedin Organization of Iran.
There are few limits on who can be put to death. Iran remains one of very few countries that still executes offenders under the age of 18 at the time of their arrest. This practice has continued during Rouhani’s tenure, and as recently as August, two juvenile offenders were slated for execution within a week of each other.