تجذب الزيارة المتوقعة للرئيس الايراني، حسن روحاني لباريس، إنتباه المراقبين و المحللين السياسيين من عدة نواحي خصوصا وإنها تتزامن مع العديد من الاحداث و التطورات المرتبطة بالاوضاع في إيران و تداعياتها المختلفة، وهي زيارة کان يجب لها أن تتم في نوفمبر من العام الماضي، لکن الهجمات الارهابية التي حدثت في باريس حالت دون ذلك و أجلتها الى 28 من الشهر الجاري.
الرئيس الايراني وهو يتوجه الى الى باريس، فإنه يطمح الى کسب ود الفرنسيين کي يمدوا يد العون للجمهورية الاسلامية الايرانية کي تواجه الکم الهائل من المشاکل و الازمات التي تعاني منها بشدة، ويحاول روحاني توظيف شعاراته الاصلاحية من أجل ذلك، رغم إنه لم يقم لحد الان بأي إجراء أو خطوة إصلاحية تثبت ذلك، غير إنه وفي الطرف الآخر، تقف المقاومة الايرانية ضد هذه الزيارة و تعتبرها أفضل فرصة مناسبة لفتح سجل روحاني و تقديم کشف لحساباته و ماقد قام به طوال العامين الماضيين بشکل خاص و الاعوام الاخرى التي قضاها في خدمة النظام.