بقلم: سعاد عزيز
التطرف الديني الذي يضرب العالمين العربي والاسلامي و وصلت تأثيراته للدول الاوربية، صارت ظاهرة أکثر من خطيرة تهدد السلام و الامن و الاستقرار على أکثر من صعيد و إن الکوارث و المآسي التي خلفتها و تخلفها هذه الظاهرة تستسدعي تعاونا و تنسيقا و عملا و آلية من أجل مواجهتها و الوقوف ضدها و تخليص البشرية من شرها المستطير.
